“كل سكان الكرة الارضية ، شاهدوا بلهفة ودهشة وذهول ، دخول اول دبابتين امريكيتين الى بغداد ، مرورا بجسر الجمهورية ،، وكانت لحظة كونية مدوية ،حيث تسمرت عيون المليارات على ساحة الفردوس ،، الاسبوع الماضي خرجت اخر دبابة امريكية من ارض العراق ،، خبر عادي ، خبر جدا جدا عااادي ،، لان بين دبابة الدخول ودبابة الخروج ضاع الوطن

This is Rachid Nekkaz, a French businessman who announced he will pay all fines for women who are charged with wearing the niqab — not just in France but “in whatever country in the world that bans women from doing so”.
The niqab is a filmy cloth attached to the headscarf that covers all but the eyes. Any woman found to be wearing the niqab in France in public can be fined upto €150 ($200) and ordered to attend ‘re-education classes’. Belgium, Italy, Denmark, Austria, the Netherlands and Switzerland all have — or are planning — similar legislation.
The businessman has already paid fines for women in both France and Belgium where wearing the piece of cloth is outlawed. He said:
I’m in favour of a law to convict a husband who forces a women to wear the niqab and who forces her to stay at home. But I’m also for a law that lets these women move freely in the streets, because freedom of movement, just like any freedom, is the most fundamental thing in a democracy.
He is pictured above with Kenza Drider, the longshot “freedom candidate” for French presidency, after accompanying her to a police tribunal in Paris where she appeared for violating the ban. Drider told The Associated Press in an interview:
When a woman wants to maintain her freedom, she must be bold. I have the ambition today to serve all women who are the object of stigmatization or social, economic or political discrimination. It is important that we show that we are here, we are French citizens and that we, as well, can bring solutions to French citizens.
Nekkaz put up a €2m ($2.5m) property to fund his campaign.

وإذا حدث أن فسد الناس في جيل من الأجيال فإن إصلاحهم لا يتأتى من طريق التشدد في الأحكام ;ولكن يتأتى من طريق إصلاح تربيتهم وقلوبهم واستحياء شعور التقوى في أرواحهم ..!
- سيد قطب

فما أخلفت موعدنا .. وعدت كنسمة الفجر
فهات الفجر يا رمضان .. هات مواسم العطر
ومن يدري ! لعل النصر في كفيك .. من يدري ؟! ♥ **
و العبيد - مع هذا - جبارون في الأرض , غِلاظٌ على الأحرار شداد , يتطوّعون للتنكيل بهم , و يتلذذون بإيذائهم و تعذيبهم , و يتشفّون فيهم تشفّي الجلاّدين العتاة
إنهم لا يدركون بواعثَ الأحرار للتحرر , فيحسبُون التحررَ تمرداً , و الاستعلاء شذوذاً , و العزّة جريمة , و من ثم يصبون نقمتهم الجامحة على الأحرار المعتزّين الذين لا يسيرون في قافلة الرقيق
إنهم يتسابقون إلى ابتكار وسائل التنكيل بالأحرار تسابقهم إلى إرضاء السادة , و لكن السادة مع هذا يملّونهم فيطردونهم من الخدمة ؛ لأن مزاج السادة يدركه السأم من تكرار اللعبة , فيغيرون اللاعبين و يستبدلون بهم بعض الواقفين على الأبواب
سيّد قطب *
إن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارى
لا تطلق النيران.. إلا حين تستدير للوراء.
إن الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمن الكسرة والدواء:
لا تقتل الأعداء
لكنها تقتلنا .
…. إذا رفعنا صوتنا جهارا ..
. تقتلنا، وتقتل الصغارا !….أمل دنقل
الــغــامدي يناشد الجميع بالبحث عن أبنه المفقود أحمد
مباشر العربية - الطائف - متابعة -
الطفل أحمد بن فهد الغامدي يبلغ من العمر أربع سنوات توارى عن الأنظار
منذ صباح يوم الثلاثاء الموافق 19/7/1432هـ الساعة التاسعة صباحاً
وفي التفاصيل يروي (والده فهد الغامدي) أن أبنه خرج من المنزل الواقع
بجوار كبري خالد بن الوليد شارع وادي وج للذهاب إلى والدته
التي كانت في زيارة أحد الجيران إلا أنه لم يصل إلى والدته وفي
هذه الأثناء قامت والدته بالاتصال على والده وقام بدوره
إبلاغ شرطة الفيصلية ، وعن أوصاف الطفل المفقود ( أحمد ) أكد
والده أنه ذو بشرة بيضاء ضعيف البنية قصير القامة شعره أجعد
كان يلبس بجامه لونها سماوي فاتح مقلمه بلون عودي
ويناشد الغامدي الجميع بالبحث عن أبنه المفقود والإدلاء بأي معلومة قد توصله له .على من يجد الطفل أو يدل عن مكانه أو يعرف أي معلومة قد توصل له الاتصال على :
رقم والد الطفل / 0557778219
سآهموا بالنشر والمساعدة في إرجاعه سالماً لأهله :(
لا أذاقكم الله مرارة الفقد :”(
إن أجملَ وأروع وأنفس وأرقّ ما تملكون هُنّ شقيقاتكم ، هم أشقاؤكم
“هم لا يعوّضون مهما أحببتم من الناس” ،
و مهما تشرب هذا الحبُّ في تربة النفوس ، يبقى الأخُ والأختُ هما الأهم و الأقرب
بحتمية التكوين لا بخيار الإرادة , لذا أجعلوا دوماً مسارب العذوبة مُصانة ومفتوحة مع أشقائكم
فإن سُدَّت فإنكم سددتم شيئا من عذوبة الحياة نفسها !
* نجيب الزامل

الجنة بالنسبة لي ليست مجرد حقيقة قادمة فقط .. إنها المواعيد التي تم تأجيلها رغما عني ، والأماكن التي لا تستطيع الأرض منحي إياها ! إنها الحب الذي بخلت به الدنيا ، والفرح الذي لا تتسع له الأرض .. إنها الوجوه التي أشتاقها ، والوجوه التي حرمت منها ! الجنة موت المحرمات ، وموت الممنوعات ، الجنة موت السلطات .. الجنة موت الملل ، موت التعب ، موت اليأس، .. الجنة موت الموت * الجنة حين أتمنى







